بيان صادر عن مكتب مبرّات التضامن لرعاية وتأهيل الأيتام بمناسبة ختام العام الدراسي وتوزيع النتائج
التاريخ

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
نُعلن في مكتب مبرّات التضامن لرعاية وتأهيل الأيتام، وبمناسبة اختتام العام الدراسي (2025–2026)، عن بالغ شكرنا وعظيم تقديرنا إلى إدارات مدارس التضامن كافة في أقضية ونواحي محافظة ذي قار، تثميناً لما بذلوه من جهودٍ مخلصة وعطاءٍ متواصل في خدمة أبنائنا الأيتام، وتجسيدهم لرسالةٍ تربويةٍ وإنسانيةٍ سامية كان لها الأثر البالغ في تحقيق هذا المنجز التربوي.
ونسجّل، بكل اعتزاز، الحضور الأبوي القريب للمشرف العام سماحة الشيخ محمد مهدي الناصري، ومشاركته الفاعلة في عددٍ من احتفالات المدارس، بما يعكس عمق التزامه الإنساني والتربوي، وحرصه الدائم على التواصل المباشر مع أبنائه الأيتام، ومتابعة شؤونهم التعليمية والاجتماعية، والوقوف على احتياجاتهم برعايةٍ مسؤولةٍ ومستمرة.
ونُثمن مشاركة أعضاء وكوادر المكتب في احتفالات توزيع النتائج، بوصفها تجسيداً لروح العمل المؤسساتي، والتزاماً عملياً بمواكبة الأنشطة التربوية، ودعماً معنوياً لأبنائنا التلاميذ في محطاتهم الدراسية المفصلية.
ونُشيد على نحوٍ خاص بالدور المحوري لمديري مدارس التضامن، الذين اضطلعوا بمسؤولياتهم في تنظيم وإقامة هذه الاحتفالات بصورةٍ لائقة، عكست مستوى الاهتمام بهذه الشريحة الكريمة، إلى جانب جهودهم المتواصلة طوال العام الدراسي في متابعة شؤون التلاميذ، وتعزيز رعايتهم التربوية والتعليمية، وتوفير بيئةٍ حاضنة تسهم في بناء شخصياتهم وتنمية قدراتهم وترسيخ ثقتهم بأنفسهم.
ونؤكد أن ما شهدته مدارس التضامن من احتفالاتٍ بتوزيع النتائج لم يكن مجرد فعالياتٍ ختامية، بل مثّل مشهداً إنسانياً معبّراً، عكس حجم العناية والرعاية المقدّمة، وأسهم في إدخال السرور إلى قلوب الأيتام، وبث الطمأنينة في نفوس أولياء أمورهم.
وإذ نُعرب عن تقديرنا العالي للكوادر التربوية والتعليمية التي بذلت جهوداً استثنائية في الارتقاء بالمستوى العلمي للتلاميذ، ونُثني على دور الملاكات الإدارية في تنظيم العمل واستقراره، ونُقدّر تعاون أولياء الأمور، وعطاء المتبرعين والكفلاء الذين يشكّلون الدعامة الأساسية لاستمرار هذا المشروع الإنساني، فضلاً عن جميع المساهمين في رعاية هذه الشريحة الكريمة.
وفي الختام، نتضرّع إلى الله تعالى أن يتغمّد مؤسس هذا المشروع الخيري والإنساني، المغفور له آية الله الشيخ محمد باقر الناصري (رحمة الله تعالى عليه، بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجعل ما قدّمه من أعمالٍ صدقةً جاريةً في ميزان حسناته.
والحمد لله رب العالمين





