المشرف العام لمبرات التضامن يشارك الأيتام فرحة النجاح في الإصلاح والجبايش

التاريخ
683723087_1266070639017526_7307078224512896430_n

في مشهدٍ إنساني يفيض بالاهتمام والرعاية، شارك سماحة الشيخ محمد مهدي الناصري، المشرف العام على مبرات التضامن، تلاميذ مدرستي التضامن الثامنة والثالثة للأيتام في قضائي الإصلاح والجبايش، فرحتهم بإعلان نتائج الامتحانات النهائية للعام الدراسي 2025–2026، مؤكداً حضور المؤسسة إلى جانب الأيتام في محطاتهم الدراسية المفصلية.

وجاءت هذه المشاركة ضمن زيارة ميدانية رافقه فيها السيد عبد الرحمن الراشدي المسؤول المالي لمؤسسة التضامن للايتام والوفد المرافق، حيث أسهم سماحته بشكل مباشر في توزيع النتائج وتهنئة التلاميذ، في أجواء غمرتها مشاعر الفرح والاعتزاز بالنجاح.
*الإصلاح… تحفيز مبكر ودعم مادي ومعنوي*
في مدرسة التضامن الثامنة للأيتام بقضاء الإصلاح، جرى توزيع نتائج الصفوف من الأول حتى الخامس الابتدائي، حيث ألقى سماحته كلمة توجيهية حثّ فيها التلاميذ على الجد والمثابرة. كما اطّلع على سير الاختبارات التمهيدية لتلاميذ الصف السادس، وتم إعلان نتائجهم وتكريمهم بمبالغ مالية تشجيعية، إذ مُنح التلميذ الأول (10000) دينار، وبقية الناجحين (5000) دينار لكل منهم.
وشهدت الفعالية أيضاً تقديم جوائز عينية، شملت دراجة هوائية للتلميذ كاظم عبيان ياسر من الصف الثالث الابتدائي، وتنوراً غازياً للتلميذ رضا نظيم، في خطوة تعكس البعد الإنساني للدعم المقدم.
*الجبايش… رعاية التفوق وتكريم العطاء*
وفي مدرسة التضامن الثالثة للأيتام بقضاء الجبايش، تم توزيع نتائج الصفوف الأولية، إلى جانب لقاء سماحته بطلبة الصف السادس الذين أنهوا المناهج الدراسية ويستعدون للامتحانات الوزارية، حيث قدم لهم جملة من التوجيهات التربوية والدعوات بالتوفيق والنجاح.
كما شملت الزيارة تكريم الطلبة الحاصلين على الإعفاء العام، وهم آية علي وفاطمة نزار (الصف الثاني المتوسط)، وقاسم حسن عبد الواحد (الخامس العلمي)، فضلاً عن تكريم موظف الخدمة داخل عباس بمناسبة إحالته إلى التقاعد، تقديراً لسنوات عطائه في خدمة الأيتام، بهدايا من مكتب المبرات وإدارة المدرسة.

واختُتمت الفعالية بتكريم الطلبة المتفوقين والناجحين بهدايا وألعاب أدخلت البهجة إلى نفوسهم، وسط إشادة واسعة بجهود الكوادر التربوية والداعمين لهذا المشروع الإنساني.

وتعكس هذه الزيارة مزيجاً من الدعم المعنوي والمادي الذي تحرص عليه مبرات التضامن، بما يسهم في تعزيز ثقة التلاميذ بأنفسهم وترسيخ بيئة تعليمية محفزة، تستجيب لاحتياجاتهم وتحتفي بإنجازاتهم.