مَدْرَسَةُ التَّضَامُنِ الثَّانِيَةُ لِلأَيْتَامِ فِي قَضَاءِ النَّصْرِ تُعْلِنُ نَتَائِجَ السَّادِسِ الاِبْتِدَائِيِّ وَتُحْتَفِي بِتَفَوُّقِ تَلَامِيذِهَا
التاريخ

أَعْلَنَ مُدِيرُ مَدْرَسَةِ التَّضَامُنِ الثَّانِيَةِ لِرِعَايَةِ وَتَأْهِيلِ الأَيْتَامِ فِي قَضَاءِ النَّصْرِ، الأُسْتَاذُ عَلَاء الرِّكَابِيُّ، عَنْ تَوْزِيعِ نَتَائِجِ الاِمْتِحَانَاتِ الْوِزَارِيَّةِ لِصَفِّ السَّادِسِ الاِبْتِدَائِيِّ لِلْعَامِ الدِّرَاسِيِّ الْحَالِيِّ، مُحْتَفِياً بِثِمَارِ عَامٍ حَافِلٍ بِالْجِدِّ وَالاِجْتِهَادِ وَالْمُثَابَرَةِ.
وَعَبَّرَ الرِّكَابِيُّ، فِي بَيَانٍ صَحَفِيٍّ، عَنْ أَعْظَمِ تَهَانِيهِ وَتَبْرِيكَاتِهِ لِلتَّلَامِيذِ النَّاجِحِينَ الَّذِينَ تَوَّجُوا جُهُودَهُمْ بِالتَّفَوُّقِ الْمُسْتَحَقِّ، سَائِلاً الْمَوْلَى عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَجْعَلَ النَّجَاحَ رَفِيقَ دَرْبِهِمْ فِي جَمِيعِ مَرَاحِلِ حَيَاتِهِمُ الْعِلْمِيَّةِ وَالْعَمَلِيَّةِ.
وَبَارَكَ مُدِيرُ الْمَدْرَسَةِ لأَوْلِيَاءِ الأُمُورِ الْكِرَامِ الَّذِينَ شَكَّلُوا السَّنَدَ وَالدَّاعِمَ الأَسَاسِيَّ لأَبْنَائِهِمْ طِوَالَ الْعَامِ الدِّرَاسِيِّ، مُثَمِّناً مُشَارَكَتَهُمْ جُهُودَ السَّهَرِ وَالْحِرْصِ، وَدَوْرَهُمُ الْكَبِيرَ فِي تَحْقِيقِ هَذِهِ النَّتَائِجِ الْمُبَارَكَةِ.
كَمَا وَجَّهَ الرِّكَابِيُّ خَالِصَ الشُّكْرِ وَالاِمْتِنَانِ إِلَى الْمِلَاكِ التَّدْرِيسِيِّ وَالإِدَارَةِ الْمَدْرَسِيَّةِ لِمَا بَذَلُوهُ مِنْ جُهُودٍ مُخْلِصَةٍ وَعَطَاءٍ مُتَوَاصِلٍ، مُؤَكِّداً أَنَّهُمْ لَمْ يَدَّخِرُوا وَقْتاً وَلَا جُهْداً فِي أَدَاءِ رِسَالَتِهِمُ التَّرْبَوِيَّةِ وَالإِنْسَانِيَّةِ النَّبِيلَةِ، فَكَانُوا خَيْرَ قُدْوَةٍ وَمُعِينٍ لِلتَّلَامِيذِ.












