مؤسسة الأذن الواعية في العراق تسلّط الضوء على مركز التضامن التخصصي في ذي قار… خدمات نوعية تعيد الأمل لأطفال اضطرابات النطق

التاريخ
686532773_1270615051896418_8883405223907626478_n

سلّطت مؤسسة الأذن الواعية للصحة العامة وضعاف السمع في العراق الضوء على تجربة مركز التضامن التخصصي لتقويم النطق في محافظة ذي قار، بوصفه واحداً من المبادرات النوعية التي تقدم بارقة أمل للأطفال الذين يعانون من صعوبات النطق واضطرابات التواصل، بما في ذلك الأطفال من زارعي القوقعة الإلكترونية.

وفي مشهد يعكس أهمية التدخل المبكر في معالجة اضطرابات النطق، يبرز المركز، التابع لمكتب مبرّات التضامن لرعاية وتأهيل الأيتام، كنموذج مهني وإنساني يجمع بين الرعاية التخصصية والاهتمام النفسي، مستهدفاً الحد من الآثار السلبية التي قد ترافق الأطفال المصابين بمشاكل السمع والنطق، والتي قد تمتد إلى مراحل متقدمة من حياتهم إذا لم تُعالج بشكل مبكر.

ويضم المركز فريقاً من المختصين يعمل على تنفيذ برامج تأهيلية متكاملة تمتد لعدة أشهر، بالتنسيق المباشر مع أسر الأطفال، لضمان تحقيق نتائج ملموسة ومستدامة. وتشمل هذه البرامج معالجة اضطرابات مخارج الحروف كالتأتأة، إضافة إلى تأهيل الأطفال بعد عمليات زراعة القوقعة، بما يسهم في تحسين قدراتهم على التواصل اللفظي.

ورغم أن المركز انطلق ضمن مشروع يُعنى برعاية الأيتام، إلا أن خدماته متاحة لجميع الأطفال داخل محافظة ذي قار وخارجها، دون تمييز، في خطوة تعكس البعد الإنساني الشامل لهذه المبادرة. وقد نجح المركز في معالجة مئات الحالات من مختلف مناطق المحافظة ومحافظات أخرى، ما يؤكد دوره الفاعل في تحسين جودة حياة الأطفال وأسرهم.

كما تُعد الأسرة شريكاً أساسياً في مسار العلاج، حيث يتم تدريب أولياء الأمور على متابعة البرامج التأهيلية داخل المنزل، بما يعزز فرص التعافي ويخفف من الأعباء النفسية المصاحبة للحالة.

ويقع المركز داخل بناية مدرسة التضامن الأولى للأيتام في حي المنتزه، وسط مدينة الناصرية، ويستقبل الحالات طيلة أيام الأسبوع باستثناء العطل الرسمية، وفق مواعيد منظمة تضمن انسيابية العمل.

ويشرف على إدارة المركز الأستاذ بسام كريم يوسف، ويمكن التواصل عبر الرقم:

📞 +964 781 044 4047

ولا يقتصر دور مركز التضامن التخصصي على تقديم الخدمات العلاجية فحسب، بل يتعداه إلى إعادة بناء الثقة لدى الأطفال، ومنحهم فرصة حقيقية للتعبير والتواصل، بما يعزز اندماجهم في المجتمع بروح مفعمة بالأمل والقدرة.