عطاءٌ مبارك في شهر الله… مبرّات التضامن في ذي قار توجّه رسالة امتنان لكل من أسهم في إدخال الفرحة إلى قلوب الأيتام
التاريخ

بسم الله الرحمن الرحيم
يتقدّم مكتب مبرّات التضامن لرعاية وتأهيل الأيتام في محافظة ذي قار بأسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان إلى جميع المؤمنين وأهل الخير والفضل، من شخصيات ومؤسسات وفاعلي خير، الذين بادروا خلال شهر الله المبارك إلى مدّ يد العطاء والرعاية لأبنائنا تلاميذ مدارس التضامن للأيتام، فكان لهم الأثر الطيب في زرع الابتسامة والفرح في قلوب هؤلاء الأبناء.
لقد تجسّدت خلال هذا الشهر الكريم صورٌ مشرقة من التكافل الإنساني والإحسان، عبر الدعوات الكريمة إلى موائد الإفطار، والتبرع بـ كسوة العيد، وتقديم التبرعات المالية وعيديات العيد، فضلاً عن المبادرات الخيّرة التي عبّرت عن روح المسؤولية الدينية والإنسانية تجاه هذه الشريحة العزيزة من أبناء المجتمع.
كما يتقدّم المكتب بجزيل الشكر والتقدير إلى الكوادر التربوية والإدارية في مدارس التضامن للأيتام، من إدارات المدارس والمعلمين والمعلمات والمنتسبين، لما بذلوه من جهود مخلصة وعطاء متواصل في خدمة أبناء هذه الشريحة ورعايتهم، وحرصهم على متابعة هذه المبادرات وتنظيمها بما يليق بأبنائنا الأيتام ويعزز من روح الرعاية والاهتمام بهم.
وإنّ مكتب المبرّات إذ يثمّن هذه المبادرات المباركة، يسأل الله تعالى أن يجعل ما قدّمه المحسنون في ميزان حسناتهم، وأن يتقبّل أعمالهم بقبول حسن، وأن يبارك لهم في أرزاقهم وأعمارهم، فثواب هذا الشهر الكريم ـ الذي نُسب إلى الله تعالى ـ عظيم، وأجر الإحسان فيه مضاعف بإذن الله تعالى.
كما يتقدّم المكتب بالدعاء والرحمة إلى المغفور له مؤسس هذا المشروع الخيري والإنساني، *آية الله الشيخ محمد باقر الناصري (رحمة الله تعالى عليه)،* الذي وضع اللبنات الأولى لمسيرة رعاية الأيتام وخدمتهم، فكان مشروع مدارس التضامن للأيتام منارة إنسانية وتربوية امتد أثرها في المجتمع.
ولا يفوتنا أن نترحّم أيضاً على كل من *قدّم خدمة في هذا الطريق المبارك ورحل عن هذه الدنيا*، بعد أن ترك أثراً طيباً في خدمة الأيتام ورعايتهم، سائلين الله تعالى أن يتغمّدهم بواسع رحمته وأن يجزيهم خير الجزاء.
نسأل الله تعالى أن يديم روح التكافل والتراحم بين أبناء المجتمع، وأن يوفّق الجميع لمواصلة مسيرة الخير والعطاء في خدمة الأيتام ورعايتهم.





