مدرسة التضامن السابعة للأيتام في الرفاعي تحتفي بخريجيها المتفوقين وتكرّم الحاصلين على الإعفاء العام

التاريخ

في مشهد تربوي يعكس الوفاء لأبنائها وتشجيعاً لمسيرة التميز العلمي، نظّمت مدرسة التضامن السابعة للأيتام في قضاء الرفاعي حفلاً تكريمياً احتفت فيه بنخبة من خريجيها المتفوقين، الذين واصلوا مسيرتهم التعليمية بنجاح في المرحلتين المتوسطة والإعدادية، وتمكنوا من تحقيق الإعفاء العام بفضل اجتهادهم وتفوقهم الدراسي.

وشمل التكريم منح الطلبة شهادات تقديرية ومكافآت مالية، تقديراً لما حققوه من إنجاز علمي متميز، وتحفيزاً لهم على مواصلة طريق النجاح والتميز، وترسيخاً لثقافة التفوق والإبداع بين أبناء مدارس التضامن.
وأكدت إدارة المدرسة أن هذا التكريم لم يكن مجرد احتفاء بنتائج دراسية، بل يحمل رسالة وفاء واعتزاز بأبنائها الذين واجهوا التحديات بالإرادة والعلم، وأثبتوا أن الإصرار والاجتهاد قادران على صناعة مستقبل مشرق رغم مختلف الظروف.
كما بيّنت أن رعاية المتفوقين والاحتفاء بمنجزاتهم تمثل نهجاً تربوياً تتبناه مدارس التضامن، إيماناً بأهمية دعم الطلبة نفسياً ومعنوياً، وتشجيعهم على مواصلة التحصيل العلمي وتحقيق المزيد من النجاحات.

وفي ختام الحفل، رفعت إدارة المدرسة أسمى التهاني للطلبة المكرمين، سائلةً الله تعالى أن يوفقهم في مسيرتهم العلمية، وأن يجعل هذا التفوق محطةً تقودهم إلى إنجازات أكبر، ليكونوا نماذج مشرقة يُحتذى بها في المجتمع.