ذي قار تتصدر وطنياً في برنامج حقوق الإنسان… ومدرسة التضامن الثانية للأيتام تحصد الجائزة الذهبية
التاريخ

في إنجازٍ تربويٍّ نوعي يعكس تطور الأداء التعليمي وتعزيز القيم الإنسانية داخل المؤسسات التربوية، حققت مديرية تربية ذي قار المرتبة الأولى على مستوى المديريات العامة للتربية في تطبيق برنامج نهج المدرسة لحقوق الإنسان والتغيير المناخي، خلال احتفالية رسمية أُقيمت على قاعة ومسرح مدينة أور السياحية، بحضور رسمي وتربوي واسع.
وشهدت الاحتفالية، التي نظمتها شعبة حقوق الإنسان في المديرية العامة لتربية ذي قار، مشاركة شخصيات حكومية وتربوية بارزة، إلى جانب إدارات المدارس والملاكات التعليمية، حيث جرى استعراض أبرز التجارب والمبادرات التي أسهمت في تحقيق هذا التفوق، من بين أكثر من 800 مدرسة مشاركة، نجحت 120 مدرسة منها في تطبيق معايير البرنامج بشكل كامل.
وفي سياق متصل، برزت مدرسة التضامن الثانية للأيتام في قضاء النصر كإحدى النماذج المتميزة، بعد نيلها "الجائزة الذهبية" في المهرجان السنوي لجائزة المدرسة لحقوق الإنسان والتغيير المناخي، تقديراً لجهودها في ترسيخ مفاهيم حقوق الإنسان وتعزيز الوعي البيئي لدى تلاميذها، بقيادة مديرها الأستاذ علاء نزال، وبمتابعة الكادر التربوي والإشرافي.
من جانبه، ثمّن مكتب مبرات التضامن لرعاية وتأهيل الأيتام في ذي قار هذا الإنجاز، معتبراً إياه دليلاً واضحاً على نجاح النهج التربوي المعتمد في مدارس الأيتام، والذي يجمع بين الرعاية الإنسانية والتأهيل العلمي، مؤكداً أن هذا التفوق يعكس حجم الإخلاص والتفاني الذي تبذله الإدارات المدرسية والملاكات التعليمية في احتضان هذه الشريحة المهمة من المجتمع.
وأشار المكتب إلى أن هذا التكريم يمثل حافزاً إضافياً لمواصلة العمل وتطوير الأداء، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ يمتلك القيم الإنسانية والمسؤولية المجتمعية، ويكون قادراً على الإسهام الفاعل في بناء مستقبل أفضل.


























