استجابة لنداء المرجعية العليا وبروح العطاء.. مدرسة التضامن الثانية للأيتام في قضاء النصر تنظم حملة تبرعات لإغاثة الشعبين الايراني واللبناني

التاريخ
661398506_1245049807786276_1847480451876925003_n

استجابةً لنداء المرجعية الدينية العليا المتمثلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله الوارف)، بادرت إدارة وكادر مدرسة التضامن الثانية للأيتام في قضاء النصر، وبمشاركة فاعلة من تلاميذها، إلى تنظيم حملة تبرعات لإغاثة الشعبين الإيراني واللبناني، في موقف يجسد عمق الوعي الإنساني والتربوي الذي تحمله هذه المؤسسات.

وشهدت الحملة تفاعلاً لافتاً من قبل التلاميذ، ولا سيما أبناء الشهداء، الذين قدموا تبرعاتهم بروح ملؤها الإيثار والانتماء، مؤكدين أن رسالتهم تتجاوز حدود الاحتياج الشخصي إلى ميادين العطاء والمواساة، ليكونوا بذلك صورة مشرقة لنهج التضحية الذي سار عليه آباؤهم.
وأكدت إدارة المدرسة أن هذه المبادرة تأتي تلبيةً مباشرة لنداء المرجعية العليا، الذي استلهم في مضمونه روح فتوى الجهاد الكفائي، ولكن هذه المرة عبر ميادين الدعم الإنساني والإغاثي، لنصرة الشعوب المسلمة المظلومة، وترسيخ ثقافة التكافل الاجتماعي بين أبناء الأمة.

وتُعد هذه الحملة رسالة إنسانية بليغة من أبناء الأيتام، تحمل في طياتها دلالات الوفاء والتضامن، وتعكس نجاح المؤسسات التربوية في غرس قيم العطاء والمسؤولية لدى الأجيال الناشئة، بما يعزز من حضورهم الإيجابي في القضايا الإنسانية الكبرى.