طبيب يدخل فرحة العيد إلى قلب يتيمة في مدرسة التضامن الأولى
التاريخ

في مشهد إنساني يعكس أسمى معاني التكافل الاجتماعي، بادر أحد الأطباء من أهل الخير إلى تقديم كسوة العيد لكفيلته الطفلة (بنين أثير مارد)، تلميذة في الصف الثاني الابتدائي بمدرسة التضامن الأولى للأيتام، في خطوة تجسد روح المسؤولية والرعاية الأبوية تجاه هذه الشريحة العزيزة.
وجاءت هذه المبادرة عبر تنسيق كريم من الأخت الفاضلة الحاجة منتهى محسن (أم زينة)، التي رافقت الطفلة بنفسها إلى الأسواق، وحرصت على اختيار ملابس العيد لها، بمبلغ بلغ (90,000) دينار عراقي، في لفتة إنسانية نابضة بالمحبة والرعاية.
وتُعد الطفلة بنين من الأيتام الذين فقدوا كلا الوالدين، ما يضفي على هذه المبادرة بُعداً إنسانياً مضاعفاً، ويجسد الأثر العميق لمثل هذه الأعمال في رسم البسمة على وجوه الأيتام، وإشعارهم بالاهتمام والاحتضان المجتمعي.









